سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
أبريل 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية


مرآة الكتابة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مرآة الكتابة

مُساهمة من طرف abdou27300 في السبت يوليو 18, 2009 12:39 am

مرآة الكتابة


يمكن القول في البدء خلق العقل وكانت الكلمة.. وفي البدء الختامي قال الخالق سبحانه لنبيه (ص): ((اقرأ)).. لانه في البدء الاولي كانت الكتابة: ((كتب على نفسه)).. وفي البدء كان اللوح المحفوظ الذي كتب فيه كل شيء.. وعصور التاريخ لم تبدأ الا مع الكتابة والتدوين..

والكتابة لا تكون الا بالمضامين، والمضامين في متناول الجميع، يقول الجاحظ: لاعبرة في المضامين، لانها مرمية في الطرقات اذن العبرة في كيفية التعامل مع هذه المضامين باعتبارها مواد خام واعادة الحياة لها من خلال تمثلها من قبل الكاتب في معمله الخاص، ويعيد انتاجها بعد ان يحررها من سبة الاجترار والتقليد.. مستدعيا تاجيج الابداع بديباجة غير مسبوقة.

قد يقال ان الكتابة تثير اسئلة الحياة والواقع والوجود والميتافيزيقيا وحيث انها صنو المضامين فأنها مطروحة أنّى رنوت او اشنفت حلمت او لمست، اقدمت اواحجمت.. فما بال الكتابة موصومة بجريرة السؤال ؟ في الوقت الذي تبدو فيه مسؤولة اكثر منها سائلة ! لانها ربما كانت متورطة في فقه الجواب، لذلك فهي جديرة بالمقاضاة.. اذا ادعت لنفسها امتلاك الحقيقة المتفلتة دائماً من شرك الكلمات والافكار والالباب، او خانت غايتها الاساسية في صناعة الانسنة ضمن انطولوجيا الوجود من خلال اقانيم الحياة والحرية والتطور.

اننا نكتب من اجل تحقيق المقاربة بين اللاوعي والوعي. من اجل تحرير الوعي من مطمرات اللاوعي واحياء مقابره وانعاشها ثانية.. من اجل التحرر من مازق العودة الى الذات.. فاشتراطات العقل الباطن حاكمة على اتجاهات العقل الواعي.. من اجل تحرير العقل نلجأ الى الكتابة..

فالمبدع يمارس سلطته على الذات والاخر والمجتمع من خلال الكتابة، وغيره يمارس السلطة من خلال الآله – اداة العنف – فالكتابة هي الحاضنة المتفردة للعبقرية.. التي ديدنها تحرير العقل الزاخر بالتجريد، واعادة تشكيل الواقع الموبوء بالابتذال.

يقول دافنشي: الفن هجوم على الخوف، ربما بالكتابة يتحرر المرء من خوفه المقيم في ذاته. فالكتابة اشبه ماتكون بيوم القيامة.. حين يتحرر الانسان حتى من ورقة التوت، الكتابة الحق تجلي الحقيقة بعد ان تنزع عنها اوراق التوت واحدة بعد اخرى. اسئلة الواقع والصيرورة تخز ضمائرنا.. ذلك ان الاسئلة الجادة ميسورة و مطروحة.. وهي قد تكون غنية عن الكتابة.. لكن الاجوبة الجادة لاتكون الا في الكتابة وهي ليست مقدورة لكل احد، لذلك نكتب من اجل البحث والتقصي بغية الولوج الى عوالم الاجوبة التي قد تخترق الواقع وتعيد تشكيله على وفق المنظور المقترح. فالكتابة تخترق القيم والمفاهيم من اجل اعادة صياغة الحياة والواقع بمفاهيم وقيم جديدة تنشد الحرية والعدل والعلم والتقدم. انها كاشفة لصفاء روحي ومظهرة لشكل وعيي الذي لا ادركه الا بالكتابة فضلاًً عما تصنعه من لحظات الاستمتاع واللذة الروحية الباهرة.. لان لحظة الكتابة هي لحظة الاندغام في معرفة اسرار المباني وانقشاع اوهام المعاني المنغرسة فيها. فالكتابة لوحة اومرآة يعيد الفنان رسم الوجود فيها بالحروف المضمخة بألغاز الجمال.. وشفرات الخلود.. وعبقرية الحياة.

كل انتماءاتي عقيمة خلا انتمائي لعالم الكتابة.. فانني كلما لججت عمقه ربا ينعه لانها متنفس احلامي المقموعة وممارسة حياتي المصادرة بل هي روحي السقيمة في مشفى النقاهة تتمرن بالبوح للخلاص من رطانة الواقع ومهيمناته الايديولوجية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ناهيك عن جبروت الانا الذي يبدو كظيماً وان كان بالقدر اشبه، انها تروضني على قبول الاخر واحترامه.. انها ترشفني الحب وتمعن نظرتي في اسرار الجمال انها تفضح كل هذا المكر الحضاري باستعلائه اللانساني مثلما تنبهني الى خطورة العقائد التكفيرية الالغائية على مستقبل الانسانية.

الادب والمعنى

ان العمل الادبي ليس موضوعاً يسيراً الى حد التبسيط.. بل هو تنظيم ينطوي على درجة عالية من التعقيد والتركيب.. مع تعدد في المعاني والعلاقات.. وافراط وهوس في جمال المباني اللغوية..يصح القول بان الادب.. لايجوز ان يقاس بقيمة مادته بل بدرجة تماسكه وقوته الفنية.. كما يظهر على انه موضوع للمعرفة ((ذاتي التكوين)).. ذو وضع انطولوجي خاص – هناك مسألة في نظرية المعرفة غاية في الصعوبة تلك هي (الموقع الانطولوجي لعمل ادبي ذي طبيعة فنية) -.. فلا يمكن اعتباره واقعاً محسوساً من جهة.. ولايمكن عده وجوداً ذهنياً نفسياً من جهة ثانية.. اما جعله مثالياً حسب فأمر لايقبله ذو مسكة. وبذلك تكتنف الادب اشكالية جدلية العلاقة بين النص والمعنى من جهة ومن جهة اخرى ثمة اشكالية انتاج المعنى التي يتصدى لها المتلقي القاريء / الناقد حيث لايمكن التسليم ان المعنى قار في النص.. لان الاشارة الى معنى محدد لم يكن بريئا على مر العصور، لكن يمكن الوقوف على جانب من معنى النص في العلاقة المعقدة والمركبة بين كل اشكال ومحددات وعي الانسان في تعامله مع النص. لذلك فان المعنى قد يحدده جدل العلاقة بين المتلقي والنص،الامر الذي يفضي الى تعدد القراءات للنص الواحد.

وهذا يعني ان المعنى يكون في عقل الانسان الذي ينطوي فيه العالم.. ولقد اصاب الامام علي في وصف الانسان (ذي العقل): ـ((وتحسب انك جرم صغير وبك انطوى العالم الاكبر)).

وفي الاساطير الشرقية، اذا امتلات كأس الملك جمشيد بالشراب ظهر فيها كل مايحدث في الكون. وكان عماد الدين نسيمي ((1370 ـ 1417 م)) مؤسس الشعر التركماني، كثيرا ما يطلق على عقل الانسان اسم كأس جمشيد.

وفي منتصف القرن التالسع عشر يزدهر الفكر التفاؤلي حول علاقة الانسان بالطبيعة.. متجسداً في مقولة ((راف والدون امرسون)) الرومانسي الامريكي: ـ (انا ـ تلك الفكرة المسماة انا ـ هي القالب الذي يصب فيه العالم كشمع منصهر).

وزبدة القول اننا لا يمكن ان نسلم بأن المعنى قار في العالم المادي المحسوس فقط كما عند الماديين وكذلك لا يمكننا قبول ان المعنى موجود في العقل المحض فقط كما عند المثاليين.. لكن على أي حال ما مطلوب من النقد هو اضاءة بنية النص ولقد تعددت ادوار الناقد فمرة هو انارة النص من داخل النص فقط.. واخرى يقال ان النص لا يمكن فصله عن ذات مبدعه.. وثالثة يقال ان النص لا يمكن فصله عن الواقع المادي.. ورابعة يقال ان الوصول الى المعنى يتطلب موت المؤلف وتغييب النص ذاته، لكن من المتفق عليه، منذ افلاطون حتى الان او على وجه التحديد حتى ظهور مدارس الحداثة، فان الناقد وسيط بين النص والمتلقي وان وظيفته انارة النص سواء جاءت الاضاءة من الداخل او الخارج وتقريبه للقارىء. في أي حال يمكن القول ان العمل الادبي هو بنية في اطار ضوابط وقيم لتصورات مثالية متداخلة ذاتية ضمن ايديولوجية جماعية تتغير بتغيرها.. يتم التوصل اليها من خلال خبرة فردية ذهنية تعتمد النظم الصوتية للغة المبدع.

الناقد الادبي عدته وأدواره

يمكن القول ان الناقد الادبي ليس عليه ان يكون اكاديميا فحسب ولا ان يكون فنيا فقط.. بل عليه ان ياخذ من هذا منطقه ومن ذاك آلته.. ولعله يجد في العرفان ضالته.. فهو عاشق وجد وجذب اسكره الحلم الذي ربما افاقه على صيرورته المتحققة.. واذا كان كذلك لا ينفد كيسه ولا تبلى سرائره بل يكتظ بمواهب متفاوتة القاً واغواءاً وما عليه الا ان يفك طلاسمها او يلامس اسرارها وهو يسمو بقبوه النقدي الذي ربما ناظر الاجناس الادبية ابداعا وامتاعا وقيمة فنية وافكارا تعزز الفن بريقا ورونقا ومضمونا لا ان ترديه في قارعة الجمود والتمحل والاقفرار. فالناقد الادبي الفطن يواجه انماطا من المتلقين يختلفون وعيا وثقافة وتخصصا لذلك لابد وان يحذر من القطيعة مع أي نمط كان لا بل عليه ان يحاول المكوث على مقربة من الجميع ولو بين الفينة والاخرى من خلال انتهاجه اسلوبا فكريا وكتابيا يتيح للمتلقين المتخصصين منهم وغير المتخصصين ان يشاركوا في التجربة الجمالية مثلما يتطلب منه عدم الاسراف في الاعمام عند عرضه النقدي لنص ما لان التجربة الجمالية لاتخضع لقوانين عامة حتمية.. من جانب اخر فان اهمال المشتركات العامة والتركيز على ما هو جزئي وتخصيصي لدراسة نص ما قد يفضي الى غربة النص وشذوذه في المنظور النقدي، وهو في عرضه لنص ما يقف ازاء كاتب يقول ـ كلام منطوق ـ، ونص يلوّح ولا يصرّح أي ما تخفيه النصوص ـ عندما يكون النص مراوغا ـ وقراءات كاشفة وفق مذاهب تأويلية، وهنا يتقمص الناقد دور العارف والمنجم والمستطلع والمتفرس ناهيك ما عليه امتلاكه مسبقا من ادوات اللغة والفن ومناهجهما.. لاستخلاص ما يمكن استخلاصه والخروج بوجهة نظر نقدية مقبولة.

كما انه ليس مطلوبا من الناقد ان يصدر احكاما قطعية في النظر لاي نص، لان القيمة الادبية لاي نص يمكن النظر اليها على اسس تقديرية وتخمينية، وهذا ما يجنب الناقد دور القاضي المستبد ويمنحه دور الشاهد الخبير الذي يوائم بين مهارته النقدية ووجهة نظره الشخصية.

واذا كان الادب كما العلوم الانسانية الاخرى لذلك فهو قابل للدراسة انطلاقا من وجهات نظر متعددة كالبلاغة او علم النفس او السوسيولوجيا او الجماليات او السيميائيات او نظريات الكلام او الظواهراتية او الانثروبولوجيا فضلا عن التاويل والمناهج التعليمية الاخرى، وهذا يتطلب التقريب والتوفيق بين الكثير من وجهات النظر والمناهج المتعددة دون التزام لواحدة منها والاعراض عن الاخريات واذا كان ذلك كذلك فان النقاد بامكانهم ان يبنوا تجربتهم النقدية بابعادها الجمالية المؤثلة.

هذا الكتاب

هذه افكار ومقالات ودراسات تحاول ان تلج عالم الاجناس الادبية ممتشقة أزميل النقد الادبي ومستندة الى مرجعية النظرالفكري جاهدة وهي تغذ السيرنحو اغوار المواهب واسرار الجمال، علّها تأوي الى شجرة الحور فتجتني سفرجلة او برتقالة اوتفاحة... الخ، لتقضمها بحنو رفيق كما لو تداعب خدا أسيلا، فتخرج منها غيداء حوراء تبرق لحسنها حوريات الابداع. هذا ماارادت ان تحلم به هذه الدراسات اذ تحاول ان تمتلك الدربة المنهجية وتتسلح بآليات التحليل وادوات السرد، مع افتراض توفر الرؤية والحساسية الثاقبة. لم تكن هذه المقالات وليدة اليوم وانما هي دراسات طفقت في تسطيرها منذ زمن يربو على سبع سنين.. وقد نشرت في العديد من الصحف اخص منها بالذكر جريدة الجمهورية التي كانت تصدر في بغداد قبل الاحتلال وصحيفة الزمان بطبعتيها - لندن وبغداد – وصحيفة الصباح البغدادية وغير ذلك من الصحف والمجلات.

اما فكرة الكتاب فرغم انها كانت تضطرم في صدري منذ امد ليس قصيرا غيرانها لم تجد من يقيم أودها ويجعلها حقيقة شاخصة الاّ على يد الاديبة الاستاذة مدير منتديات ليل الغربة الثقافية، فحياها الله وبياّها. ولابد من الاشارة الى ان هذه الدراسات ألتأمت في هذا الكتاب كما وضعت اول مرة دون تعديل يذكر، حتى تكون شاهدة على زمانها وظروفها وذاتها بزينها وشينها.

وفي الختام لعلّني سأنقلب عن هذا الجهد المضني رضي النفس، قوي الأمل.. لانني اظن ان هذا الكتاب مقبول الاطناب حسن التحرير.. وربما لم ادخر وسعا في تقريب كنه موضوعاته واضاءتها.

ضمد كاظم وسمي في كتابه " اسرار المواهب "
لمشهادة الكتاب كاملا اضغط على الصوة

avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرآة الكتابة

مُساهمة من طرف . في السبت يوليو 18, 2009 1:23 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله معز الإسلام بنصره ومذل الشرك بقهره ومصرف الأمور بأمره ومستدرج الكافرين بمكره، الذي قدر الأيام دولا بعدله وجعل العاقبة للمتقين بفضله.
والصلاة والسلام على من أعلى الله منار الإسلام بسيفه.

أما بعد
جزاك الله خيراعلى هذا الموضوع

.
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 417
نقاط : 344
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
العمر : 32
ما هو اسم مدينتك؟ : Sidi Ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرآة الكتابة

مُساهمة من طرف abdou27300 في السبت يوليو 18, 2009 1:36 pm

اللهم آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار.
نرجو التأني في قراءة مثل هذه المواضع.
اللهم انصر اخواننا في فلسطين
آمــــــــــــــــــين
بارك الله فيكم جميعا..
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مرآة الكتابة

مُساهمة من طرف . في السبت يوليو 18, 2009 7:09 pm

اللهم آمــــــــــــــــــين

.
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 417
نقاط : 344
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
العمر : 32
ما هو اسم مدينتك؟ : Sidi Ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى