سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
مايو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


خطبة اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 4:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
كان موضوع الدرس اليوم "الجمعة 17 جويلية 2009" بمسجد" الحاج محمد بلحميتي" الذي يؤمه الشيخ الامام والخطيب "بوهني"، كان الموضوع " معجزة الإسراء و المعراج"
اما الخطبة فكانت بعنوان "مكانة الصلاة في الإسلام"

أولا: الإسراء والمعراج

شرح حديث الاسراء والمعراج من سلسلة العقيدة الطحاوية

ثانيا : مكانة الصلاة في الإسلام

الحمد لله

إن للصلاة منزلة كبيرة في الإسلام ، لا تصل إليها أية عبادة أخرى ... ويدل على ذلك ما يأتي :

أولاً : أنها عماد الدين الذي لا يقوم إلا به ...

وفي الحديث الذي رواه معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده ، وذروة سنامه ؟

قلت : بلى يا رسول الله ، قال : رأس الأمر الإسلام ، وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد .." رواه الترمذي 2616 وصححه الألباني في صحيح الترمذي 2110.

ثانياً : تأتي منزلتها بعد الشهادتين لتكون دليلاً على صحة الاعتقاد وسلامته ، وبرهاناً على صدق ما وقر في القلب ، وتصديقاً له .

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله ، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ، وحجِّ البيت ، وصوم رمضان " رواه البخاري 8 ومسلم 16.

وإقام الصلاة : أداؤها كاملة بأقوالها وأفعالها ، في أوقاتها المعينة ، كما جاء في القرآن الكريم ، قال الله تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا . } أي ذات وقت محدود .

ثالثاً : للصلاة مكانة خاصة من بين سائر العبادات لمكان فرضيتها ...

فلم ينزل بها ملك إلى الأرض ، ولكن شاء الله أن ينعم على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم بالعروج إلى السماء وخاطبه ربه بفرضية الصلاة مباشرة ، وهذا شيء اختصت به الصلاة من بين سائر شرائع الإسلام .

فقد فرضت الصلاة ليلة المعراج قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين .

وفرضت خمسين صلاة ثم حصل التخفيف في عددها إلى خمس ، وبقي ثواب الخمسين في الخمس ، وهذا دليل على محبة الله لها وعظيم منزلتها .

رابعاً : الصلاة يمحو الله بها الخطايا ..

روى البخاري (528) ومسلم (667) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَفِي حَدِيثِ بَكْرٍ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالُوا لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ قَالَ فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا : " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل فيه كل يوم خمساً ، ما تقول ذلك يُبقي من درنه ؟ قالوا : لا يُبقي من درنه شيئاً ، قال : فذلك مَثَلُ الصلوات الخمس يمحو الله به الخطايا "

خامساً : الصلاة هي آخر ما يُفقد من الدين ، فإن ضاعت ضاع الدين كله ...

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " رواه مسلم 82 .

لذا ينبغي للمسلم أن يحرص على أداء الصلاة في أوقاتها ، وألا يتكاسل أو يسهو عنها ، قال تعالى : { فويل للمصلين . الذين هم عن صلاتهم ساهون }

وتوعدَّ الله تعالى من ضيَّع الصلاة ، فقال : { فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً } .

سادساً : الصلاة أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة ...

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ فَإِنْ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ قَالَ الرَّبُّ عَزَّ وَجَلَّ انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ فَيُكَمَّلَ بِهَا مَا انْتَقَصَ مِنْ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ يَكُونُ سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى ذَلِكَ " رواه النسائي 465 والترمذي 413 وصححه الألباني في صحيح الجامع 2573

نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته .

المراجع : كتاب الصلاة للدكتور الطيار ص 16 ، وتوضيح الأحكام للبسام 1/371 ، وتاريخ مشروعية الصلاة للبلوشي ص 31 .
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 5:07 pm

71 - باب: المعراج.
3674 - حدثنا هدبة بن خالد: حدثنا همام بن يحيى: حدثنا قتادة، عن أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة رضي الله عنهما: أن نبي الله صلى الله عليه وسلم حدثهم عن ليلة أسري به: (بينما أنا في الحطيم، وربما قال في الحجر، مضطجعا، إذ أتاني آت فقد - قال: وسمعته يقول: فشق - ما بين هذه إلى هذه - فقلت للجارود وهو إلى جنبي: ما يعني به؟ قال: من ثغرة نحره إلى شعرته، وسمعته يقول: من قصه إلى شعرته - فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوءة إيمانا، فغسل قلبي، ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار أبيض - فقال له الجارود: هو البراق يا أبا حمزة؟ قال أنس: نعم - يضع خطوه عند أقصى طرفه، فحملت عليه، فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا فاستفتح، فقيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت فإذا فيها آدم، فقال: هذا أبوك آدم فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد السلام، ثم قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم صعد حتى إذا أتى السماء الثانية فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إذا يحيى وعيسى، وهما ابنا الخالة، قال: هذا يحيى وعيسى فسلم عليهما، فسلمت فردا، ثم قالا: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي إلى السماء الثالثة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إذا يوسف، قال: هذا يوسف فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى أتى السماء الرابعة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: أو قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء ففتح، فلما خلصت إلى إدريس، قال: هذا إدريس فسلم عليه فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح والنبي الصالح، ثم صعد بي، حتى إذا أتى السماء الخامسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد صلى الله عليه وسلم، قيل: وقد أرسل إليه، قال: نعم، قيل: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا هارون، قال: هذا هارون فسلم عليه، فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، ثم صعد بي حتى إذا أتى السماء السادسة فاستفتح، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: من معك؟ قال: محمد، قيل: وقد أرسل إليه؟ قال: نعم، قال: مرحبا به، فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا موسى، قال: هذا موسى فسلم عليه فسلمت عليه، فرد ثم قال: مرحبا بالأخ الصالح، والنبي الصالح، فلما تجاوزت بكى، قيل له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممن يدخلها من أمتي، ثم صعد بي إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل، قيل: من هذا؟ قال: جبريل، قيل: ومن معك؟ قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه، قال: نعم، قال: مرحبا به فنعم المجيء جاء، فلما خلصت فإذا إبراهيم، قال: هذا أبوك فسلم عليه، قال: فسلمت عليه فرد السلام، قال: مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح، ثم رفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة، قال: هذه سدرة المنتهى، وإذا أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران، فقلت: ما هذان يا جبريل؟ قال: أما الباطنان فنهران في الجنة، وأما الظاهران فالنيل والفرات، ثم رفع لي البيت المعمور، يدخله كل يوم سبعون ألف ملك. ثم أتيت بإناء من خمر وإناء من لبن وإناء من عسل، فأخذت اللبن فقال: هي الفطرة أنت عليها وأمتك، ثم فرضت علي الصلوات خمسين صلاة كل يوم، فرجعت فمررت على موسى، فقال: بم أمرت؟ قال: أمرت بخمسين صلاة كل يوم، قال: أمتك لا تستطيع خمسين صلاة كل يوم، وإني والله قد جربت الناس قبلك، وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فوضع عني عشرا، فرجعت إلى موسى فقال مثله، فرجعت فأمرت بعشر صلوات كل يوم، فرجعت فقال مثله، فرجعت فأمرت بخمس صلوات كل يوم، فرجعت إلى موسى، فقال: بما أمرت؟ قلت: أمرت بخمس صلوات كل يوم، قال: إن أمتك لا تستطيع خمس صلوات كل يوم، وإني قد جربت الناس قبلك وعالجت بني إسرائيل أشد المعالجة، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك، قال: سألت ربي حتى استحييت، ولكن أرضى وأسلم، قال: فلما جاوزت نادى مناد: أمضيت فريضتي، وخففت عن عبادي).
[3035]

المصدر: موسوعة الحديث الشريف. (برنامج)
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 5:13 pm

حديث المعراج حين أسري بالنبي عليه السلام

( 1 ) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الحسن بن موسى بن الأشيب قال حدثنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، فركبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس فربطت الدابة بالحلقة التي كان يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين ، ثم خرجت فجاءني جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن ؛ فاخترت اللبن ، فقال جبريل : أصبت الفطرة قال : ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ فقال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، فقيل : وقد أرسل إليه ؟ فقال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب ودعا لي [ ص: 444 ] بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية فاستفتح جبريل فقيل : ومن أنت ؟ قال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، فقيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة يحيى وعيسى فرحبا ودعوا لي بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة فاستفتح جبريل فقيل : ومن أنت ؟ فقال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قالوا : وقد أرسل إليه ؟ قال : قد أرسل إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بيوسف وإذا هو قد أعطي شطر الحسن فرحب ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة فاستفتح جبريل فقيل : ومن أنت ؟ فقال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلى الله عليه وسلم فقيل : وقد أرسل إليه ؟ فقال : قد أرسل إليه ففتح لنا فإذا أنا بإدريس فرحب ودعا لي بخير ، ثم قال : يقول الله ورفعناه مكانا عليا ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ فقال : محمد ، فقيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بهارون فرحب بي ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء السادسة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ قال محمد ، فقيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بموسى فرحب ودعا لي بخير ، ثم عرج بنا إلى السماء السابعة فاستفتح جبريل فقيل : من أنت ؟ قال : جبريل ، فقيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، فقيل : وقد بعث إليه ؟ قال : قد بعث إليه ، ففتح لنا فإذا أنا بإبراهيم وإذا هو مسند إلى البيت المعمور ، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه ، ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى فإذا ورقها كآذان الفيلة وإذا ثمرها أمثال القلال ، فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت ، فما أحد من خلق الله يستطيع أن يصفها من حسنها ، قال : فأوحى الله إلي ما أوحى ، وفرض علي في كل يوم وليلة خمسين صلاة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فقال : ما فرض ربك على أمتك ؟ قال : قلت : خمسين صلاة في كل يوم وليلة ، فقال : ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم ، قال : فرجعت إلى ربي فقلت له : رب خفف عن أمتي ، فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى فقال : ما فعلت ؟ فقلت : حط عني خمسا ، قال : إن أمتك لا تطيق ذلك ، فارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك ، فلم أزل أرجع بين ربي وبين موسى عليه السلام فيحط عني خمسا خمسا حتى قال : يا محمد هي خمس صلوات في كل يوم وليلة ، بكل صلاة عشر ، فتلك خمسون صلاة ، ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ، ومن هم بسيئة ولم يعملها لم تكتب له شيئا ، [ ص: 445 ] فإن عملها كتبت سيئة واحدة ، فنزلت حتى انتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فاسأله التخفيف لأمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد رجعت إلى ربي حتى استحييت .

( 2 ) حدثنا أبو أسامة عن سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك بن صعصعة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو منه أو شبيه به .

( 3 ) حدثنا هوذة بن خليفة قال حدثنا عوف عن زرارة بن أوفى قال : قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما كان ليلة أسري بي أصبحت بمكة ، قال : فظعت بأمري وعرفت أن الناس مكذبي ، فقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم معتزلا حزينا فمر به أبو جهل فجاء حتى جلس إليه فقال كالمستهزئ : هل كان من شيء ؟ قال نعم ، قال : وما هو ؟ قال : أسري بي الليلة قال : إلى أين ؟ قال : إلى بيت المقدس : قال : ثم أصبحت بين أظهرنا ؟ قال : نعم ، فلم يرد أنه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا قومه إليه ، قال : أتحدث قومك ما حدثتني إن دعوتهم إليك ؟ قال : نعم ، قال ، هيا معشر بني كعب بن لؤي هلم ، قال : فتنفضت المجالس فجاءوا حتى جلسوا إليهما فقال : حدث قومك ما حدثتني ، قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني أسري بي الليلة ، قالوا : إلى أين ؟ قال : إلى بيت المقدس ، قالوا : ثم أصبحت بين ظهرانينا ؟ قال : نعم ، قال : فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا للكذب زعم ، وقالوا : أتستطيع أن تنعت لنا المسجد ؟ قال : وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد ورأى المسجد ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فذهبت أنعت لهم ، فما زلت أنعت حتى التبس علي بعض النعت ، فجيء بالمسجد وأنا أنظر إليه حتى وضع دون دار عقيل أو دار عقال ، فنعته وأنا أنظر إليه ، فقال القوم : أما النعت فوالله لقد أصاب .

( 4 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن حذيفة بن اليمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق هو دابة أبيض طويل يضع حافره عند منتهى طرفه ، قال : فلم يزايل ظهره هو وجبريل حتى أتيا بيت المقدس ؟ وفتحت لهما أبواب السماء رأيا الجنة والنار قال : وقال حذيفة : ولم يصل في بيت المقدس ، قال زر : فقلت : بلى قد صلى ، قال حذيفة : ما اسمك يا أصلع فإني أعرف وجهك ولا أدري ما اسمك ؟ قال : قلت [ ص: 446 ] زر بن حبيش ، قال : فقال : وما يدريك وهل تجده صلى ؟ قال : قلت : يقول الله : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير قال : وهل تجده صلى ، أنه لو صلى فيه صلينا فيه كما نصلي في المسجد الحرام ، وقيل لحذيفة : وربط الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ؟ فقال حذيفة : أوكان يخاف أن تذهب وقد آتاه الله بها ؟ .

( 5 ) حدثنا الحسن بن موسى قال : حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي الصلت عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ليلة أسري بي لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوقي فإذا أنا برعد وبرق وصواعق ، قال : وأتيت على قوم بطونهم كالبيوت فيها الحيات ترى من خارج بطونهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبريل ، قال ، هؤلاء أكلة الربا ، فلما نزلت إلى السماء الدنيا نظرت أسفل مني فإذا برهج ودخان وأصوات ، فقلت ما هذا يا جبريل ؟ قال : هذه الشياطين يحومون على أعين بني آدم ، لا يتفكروا في ملكوت السماوات والأرض ، ولولا ذاك لرأوا العجائب .

( 6 ) حدثنا الحسن بن موسى قال حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا سليمان التيمي وثابت البناني عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره .

( 7 ) حدثنا وكيع عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مررت ليلة أسري بي على قوم تقرض شفاههم بمقاريض من نار ، فقلت : من هؤلاء ؟ قيل : هؤلاء خطباء من أهل الدنيا ممن كانوا يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون .

( 8 ) حدثنا علي بن مسهر عن أبي إسحاق الشيباني عن عبد الله بن شداد قال : لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم أتي بدابة فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، يقال له براق فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعير للمشركين فنفرت فقالوا : يا هؤلاء ما هذا ؟ قالوا : ما نرى شيئا ، ما هذه إلا ريح ، حتى أتى بيت المقدس فأتي بإناءين في واحد خمر وفي الآخر لبن ، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم اللبن فقال له جبريل : هديت وهديت أمتك ثم صار إلى مضر .

[ ص: 447 ] حدثنا أبو خالد الأحمر عن حميد عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما انتهيت إلى السدرة إذا ورقها مثل آذان الفيلة وإذا نبقها أمثال القلال ، فلما غشيها من أمر الله ما غشي تحولت فذكر الياقوت .

( 10 ) حدثنا ابن يمان عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن غزوان قال : سدرة المنتهى صبر الجنة .

( 11 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن الحسن العرني عن هذيل بن شرحبيل عن عبد الله في قوله : سدرة المنتهى قال : صبر الجنة يعني وسطها ، عليها فضول السندس والإستبرق .

( 12 ) حدثنا أبو خالد عن يحيى بن ميسرة عن عمرو بن مرة عن كعب قال : سدرة المنتهى ينتهي إليها أمر كل نبي وملك .


المصدر: موقع اسلام واب
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 5:21 pm

حديث المعراج في النساء المعذبات

في حديث طويل عند رؤية النبيّ (ص) أنواع العذاب لنساء أمّته ليلة الإسراء: فقالت"فاطمة" (عليها السلام):حبيبي وقرّة عيني أخبرني ما كان عملهن وسيرتهنّ حتّى وضع الله عليهنّ هذا العذاب؟ فقال: يا بنتي أمّا المعلقة بشعرها فانها كانت لا تغطي شعرها من الرجال ،وأمّا المعلّقة بلسانها فانها كانت تؤذي زوجها ، وأما المعلّقة بثديها فأنها كانت تمتنع من فراش زوجها ، وأما المعلقة برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها، وأما التي كانت تأكل لحم جسدها فانها كانت تزّين بدنها للناس، وأما التي شدّت يداها إلى رجليها وسلّط عليها الحيّات والعقارب فانها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب،وكانت لا تغتسل من الجنابة والحيض ، ولا تتنظّف،وكانت تستهين بالصلاة، وأما العمياء الصمّاء الخرساء فانها كانت تلد من الزناء فتعقله في عنق زوجها، وأما التي تقرض لحمها بالمقاريض فإنها تعرض نفسها على الرجال، وأما التي كانت تحرق وجهها وبدنها وهي تأكل أمعاءها فانها كانت قوّادة ،وأما التي كانت على صورة الكلب ،والنار تدخل في دبرها وتجرج من فيها فإنها كانت قينة نوّاحة حاسدة، ثمّ قال (عليه الصلاة و السلام): ويل لامرأة أغضبت زوجها، وطوى لامرأة رضي عنها زوجها.
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف . في الجمعة يوليو 17, 2009 5:26 pm

الاسراء والمعراج

بسم الله الرحمن الرحيم




إن الحمد لله، نحمدُه ونستغفره ونستعينه ونستهديه ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسنا ومن سيئاتِ أعمالنا، من يهْدِ اللهُ فلا مضِلَّ له ومن يضلل فلا هادي له.



وأشهد أنْ لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له وأشهد أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه من بعثه اللهُ رحمةً للعالمين هادياً ومبشراً ونذيراً.



بلّغ الرسالة وأدّى الامانة ونصحَ الأمّةَ فجزاهُ اللهُ خيرَ ما جزى نبياً من أنبيائه. صلواتُ اللهِ وسلامه عليه وعلى كلِّ رسولٍ أرْسَلَه.



أما بعدُ، عبادَ اللهِ أوصيكم ونفسيَ بتقوى الله العليّ العظيم. يقولُ اللهُ تعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ} (سورة الاسراء/1).

.
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 417
نقاط : 344
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
العمر : 33
ما هو اسم مدينتك؟ : Sidi Ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 6:02 pm

الأقوام التي رآها الرسول (ص) في معراجه:

قال رسول الله (ص) : " فصعد جبرئيل و صعدت معه الى السماء الدنيا ( يعني أقرب سماء الى الارض ، فان لفظة دنيا مؤنث أدنى ، و ادنى مقابل اقصى ) و عليها ملك يقال له اسماعيل ، و هو صاحب الخطفة التي قال الله عز و جل " الا من خطفالخطفــــة فاتبعــــه شهــاب ثاقب " و تحته سبعون الف ملك و تحت كل ملك سبعون الف ملــك " (1) .

فقال : يا جبرئيل من هذا الذي معك ؟ فقال : محمد رسول الله (ص) قال : و قد بعث ؟ فقال : نعم ، ففتح الباب ( كأن للسماء بابا و لكن ليس كالابواب المتعارفة لدينا ) فسـلمت عليه ، و سلم علي ، و استغفرت له ، و استغفر لي ، و قال : مرحبا بالاخ الصالح ، و النبي الصالح ، و تلقتني الملائكة حتى دخلت السماء الدنيا ، فما لقيني ملك الا ضاحكا مستبشرا ، حتى لقيني ملك من الملائكة ، لم ار اعظم خلقا منه ، كريه المنظر ، ظاهر الغضب ، فقال لي مثلما قالوا من الدعاء ، الا انه لم يضحك ، و لم ار فيه من الاستبشار ما رأيت منضحك الملائكة ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فإني قد فزعت منه فقال : يجوز ان يفزع منه ، فكلنا نفزع منه ، ان هذا مالك خازن النار ، لم يضحك قط ، و لم يزل منذ ان ولاه الله جهنم ، يزداد كل يوم غضبا و غيضا على اعداء الله و أهل معصيته ، فينتقم الله به منهم ، ولو ضحك الى احد قبلك او كان ضاحكا الى أحد بعدك لضحك اليك ، فسلمت عليه فرد السلام علي ، و بشرني بالجنة ، فقلت لجبرئيل : ألا تأمره ان يريني النار ؟ فقال له جبرئيل : يا مالك أر محمد النار ، فكشف عنها غطاءها ، و فتح بابا منها فخرج لهب ســاطع في السماء ، وفارت ، و ارتفعت حتى ظننت ليتناولني مما رأيت ، فقلت : يا جبرئيل : قل له : فليرد عليها غطاءها ، فأمره فقال لها : ارجعي فرجعت الى مكانها الذي خرجت منه " (2)(1) مكلفون بإدارة السماء الأولى فقط ، و هناك احاديث تصف بعض الملائكة فتقول بان جناح الواحد منهم يمتد ما بين المشرق و المغرب ، أو ان الواحد منهم يحمل ثقل الارض كلها فوق جناحه ، و ما هذه الاشارات الا الى سعة السماوات .

(2) و من هذا الحديث يبدو أن جهنم ضمن اطار السماء الاولى و هي اقرب سماء الينا ، و قد تكون جهنم مثلا كرة ملتهبة من هذه الكرات الموجودة في احدى هذه المجرات ، او شمس من الشموس العتيقة التي تحدث فيها انفجارات هائلة تتجاوز عظمتها ملايين المرات عما هي عليه القنابل النووية في الدنيا ، أو يكون ما راه سيدنا و نبينا محمد (ص) جانبا من جهنم و الله العالم .


ثم مضيت فرأيت رجلا ادما جسيما ، فقلت : من هذا يا جبرئيل ؟ فقال : هذا ابوك آدم ، فاذا هو يعرض عليه ، فيقول : روح طيبة ، و ريح طيبة من جسد طيب ، ثم تلى رسول الله (ص) سورة المطففين على رأس سبع عشر آية " كلا ان كتاب الابرار لفي عليين * و ما أدراكما عليون * كتاب مرقوم * يشهده المقربون " ( الى آخر الآيات ) قال : فسلمت على أبي آدم ، و سلم علي ، و اسغفرت له ، و استغفـر لي ، و قال : مرحبا بالابن الصالح ، و النبي الصالح ، المبعوث في الزمن الصالح .

قال : ثم مررت بملك من الملائكة جالس على مجلس ، و اذا جميع الدنيا بين ركبتيه ، و اذا بيده لوح من نور ينظر فيه ، مكتوب فيه كتاب ينظر فيه ، لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، مقبلا عليه كهيئة الحزين ، فقلت من هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذا ملك الموت ، دائب في قبضالارواح ، فقلت : يا جبرئيل أدنني منه حتى اكلمه ، فأدناني منه ، فسلمت عليه ، و قال له جبرئيل : هذا محمد نبي الرحمة الذي ارسله الله الى العباد ، فرحب بي و حياني بالسلام . قال : ابشر يا محمد . ارى الخير كله في امتك ، فقلت : الحمد لله المنان ، ذي النعم على عباده ، ذلك من فضل ربي ، و رحمته علي ، فقال جبرئيل : هو أشد الملائكة عملا ، فقلت : اكل من مات أو هو ميت فيما بعد هذا تقبض روحه ؟ فقال : نعم ، قلت : و تراهم حيث كانوا ، و تشهدهم بنفسك ؟ قال : نعم ، فقال ملك الموت : ما لدينا كلها عندي فيما سخر الله لي و مكنني عليها الا كالدرهم في كف الرجل يقلبها كيف يشاء ، و ما من دار الا و انا اتصفحه كل يوم خمس مرات ، و اقول اذا بكى اهل الميت على ميتهم ، لا تبكوا عليه فان لي عودة و عودة حتى لا يبقى منكم احد فقال رسول الله : كفى بالموت طامة يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : انما بعد الموت اطم و اطم من الموت .

قال : ثم مضيت فاذا انا بقوم بين ايديهم موائد من لحم طيب ، و لحم خبيث ، يأكلون اللحم الخبيــث ، و يدعون الطيب ، فقلت من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : الذينيأكلون الحرام ، و يدعون الحلال ، و هم من امتك يا محمد ، فقال رسول الله (ص) : ثم رأيت ملكا من الملائكة جعل الله أمره عجيبا . نصف جسده النار ، و النصف الآخر ثلج ، فلا النار تذيب الثلج ، و لا الثلج يطفئ النار ، و هو ينادي بصوت رفيع و يقول : سبحان الذي كفى حر هذه النار فلا تذيب الثلج ، و كفى برد هذا الثلج فلا يطفئ حر هذه النار . اللهم يا مؤلــف بين الثلج و النار الف بين قلوب عبادك المؤمنين ، فقلت : من هذا يا جيرئيل ؟ فقال : هذا ملك وكله الله بأكناف السماء و اطراف الارضين ، و هو انصح ملائكة الله لأهلالارض من عباده المؤمنين يدعو لهم بما تسمع منذ خلق ، و رايت ملكين يناديان في السماء و أحدهما يقول : اللهم اعط كل منفق خلفا ، و الآخر يقول : اللهم اعط كل ممسك تلفا .

ثم مضيت فاذا انا باقوام لها مشافر كمشافر الابل ، يقرض اللحم من جنوبهم و يلقي في افواههم ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال هؤلاء الهمازون اللمازون ( المغتابون النمامون ) .

ثم مضيت فاذا انا بقوم ترضخ رؤوسهم بالصخر ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال : هؤلاء الذين ينامون عن صلاة العشاء ، ثم مضيت فاذا انا بأقوام تقذف النار في افواههم و تخرج من أدبارهم ، فقلت : من هؤلاء يا جبرائيل ؟ قال : هؤلاء " الذين يأكلون اموالاليتامى ظلما . انما يأكلون في بطونهم نارا و سيصلون سعيرا " ثم مضيت فاذا انا بأقوام يريد احدهم ان يقوم فلا يقدر من عظم بطنه ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال : هؤلاء الذين يأكلون الربا " لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس " و اذا هم بسبيـل آل فرعون يعرضون على النار غدوا و عشيا .. يقولون : ربنا متى تقوم الساعة ، قال : ثم مضيت فاذا انا بنسوان معلقات باثدائهن ، فقلت : من هؤلاء يا جبرئيل ؟ فقال هؤلاء اللواتي يورثن اموال ازواجهنولاد غيرهم (1) ثم قال رسول الله (ص) :

اشتد غضب الله على امرأة دخلت على قوم في نسبهم من ليس منهم ، فاطلع على عوراتهم و اكل خزائنهم .

ثم قال : مررنا بملائكة من ملائكة الله عز وجل : خلقهم الله كيف شاء ، و وضع وجوههم كيف شاء ، و ليس شيء من اطياف اجسادهم الا وهو يسبح الله و يحمده من كل ناحية باصوات مختلفة ، فسألت جبرئيل عنهم ، فقال : كما ترى خلقوا . ان الملك منهم الى جنب صاحبه ما كلمه كلمة قط ، و لا رفعوا رؤوسهم الى ما فوقها ، و لا خفضوها الى ما تحتها خوفا من الله و خشوعا ، فسلمت عليهم فردوا علي ايماءا برؤوسهم من الخشوع ، فقال لهم جبرئيل : هذا محمد نبي الرحمة ، ارسله الله الى العباد رسولا و نبيا ، و هو خاتم النبيين ، و سيدهم ،افلا تكلمونه ؟ فقال : عندما سمعوا ذلك من جبرئيل اقبلوا علي بالسلام و اكرموني و بشروني بالخير لي و لامتي .

ارجوا الاستفادة من الموضوع.
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف . في الجمعة يوليو 17, 2009 6:11 pm

مشكور يا أخي على الموضوع.

.
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 417
نقاط : 344
السٌّمعَة : 103
تاريخ التسجيل : 05/01/2009
العمر : 33
ما هو اسم مدينتك؟ : Sidi Ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: خطبة اليوم

مُساهمة من طرف abdou27300 في الجمعة يوليو 17, 2009 6:18 pm

السلام عليكم
اناشدكم بالله اقرؤوا الموضوع جيدا

خاصة هذه:

قال : ثم مررت بملك من الملائكة جالس على مجلس ، و اذا جميع الدنيا بين ركبتيه ، و اذا بيده لوح من نور ينظر فيه ، مكتوب فيه كتاب ينظر فيه ، لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، مقبلا عليه كهيئة الحزين ، فقلت من هذا يا جبرئيل ؟ قال : هذا ملك الموت ، دائب في قبضالارواح ، فقلت : يا جبرئيل أدنني منه حتى اكلمه ، فأدناني منه ، فسلمت عليه ، و قال له جبرئيل : هذا محمد نبي الرحمة الذي ارسله الله الى العباد ، فرحب بي و حياني بالسلام . قال : ابشر يا محمد . ارى الخير كله في امتك ، فقلت : الحمد لله المنان ، ذي النعم على عباده ، ذلك من فضل ربي ، و رحمته علي ، فقال جبرئيل : هو أشد الملائكة عملا ، فقلت : اكل من مات أو هو ميت فيما بعد هذا تقبض روحه ؟ فقال : نعم ، قلت : و تراهم حيث كانوا ، و تشهدهم بنفسك ؟ قال : نعم ، فقال ملك الموت : ما لدينا كلها عندي فيما سخر الله لي و مكنني عليها الا كالدرهم في كف الرجل يقلبها كيف يشاء ، و ما من دار الا و انا اتصفحه كل يوم خمس مرات ، و اقول اذا بكى اهل الميت على ميتهم ، لا تبكوا عليه فان لي عودة و عودة حتى لا يبقى منكم احد فقال رسول الله : كفى بالموت طامة يا جبرئيل ، فقال جبرئيل : انما بعد الموت اطم و اطم من الموت .
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى