سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


المرأة الصالحة عون للزوج في الدنيا والآخرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المرأة الصالحة عون للزوج في الدنيا والآخرة

مُساهمة من طرف abdou27300 في الخميس يوليو 16, 2009 8:24 pm

المرأة الصالحة عون للزوج في الدنيا والآخرة


يقول الشاعر:

وزوجة المرء عون يستعين به على الحياة ونور في دياجيها

مسلاة فكرته إن بات في كدرٍ مدّت له تواسه أياديها

في الحزن فرحته تحنو فتجعله ينسى آلاماً قد كان يعافيها

وزوجها يدأب في تحصيل عيشه دأباً ويُجهد منه النفس يشقيها

إن عاد للبيت وجد ثغر زوجته يَفْتُرُ عمّا يسُّر النفس يُشفيها

وزوجُها مَلِكٌ، والبيت مملكةٌ والحب عطر يسري في نواحيها



وقفات مع هذه الصفات:

كيف وصف الرسول صلى الله عليه وسلم المرأة الصالحة؟

إذا رأينا اهتمام الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتزوج الرجل من المرأة الصالحة لوضعنا أيدينا على فضل المرأة الصالحة وأثر ذلك على نفسها وزوجها ومجتمعها بل وعلى آخرتها.

فتعالوا معنا لنكتشف هذه الصفات فيما يلي:

1- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليتخذ أحدكم قلباً شاكراً ولساناً ذاكراً زوجة مؤمنة صالحة تعينه على آخرته)) (أخرجه أبو نعيم والحاكم).

2- الزوجة الصالحة كنز:

روى الترمذي، وبن ماجة عن ثوبان -رضي الله عنه- قال:

لما نزلت: ((وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ))[التوبة : 34]

قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره فقال بعض أصحابه: أنزلت في الذهب والفضة، فلو علمنا أي المال خير فنتخذه؟

فقال: لسان ذاكر، وقلب شاكر، زوجة مؤمنة تعينه على إيمانه)) (رواه الترمذي).

وعن بن عباس رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر:

((ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء والمرأة الصالحة، إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته)) (رواه أبو داود).

3- الزوجة الصالحة عون على نصف الدين:

فعن أنس-رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الباقي)) (رواه الطبراني والحاكم).

4- المرأة الصالحة متاع الدنيا وخير الآخرة:

فقد روى مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من سعادة بن آدم ثلاثة، ومن شقوة بن آدم ثلاثة:

من سعادة بن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح.

ومن شقوة بن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء.))

فهل رأيتِ أيتها المرأة فأنتِ سعادة الرجل أو شقاوته؟

وهل المسكن الصالح إلا بكِ، وهل المركب الصالح إلا معكِ؟

6- أنتِ نسائم السعادة ونفحات الشقاء في حياته:

فبمقدورك أن تكوني هذا أو ذاك، أن تفيضي بالسعادة عليه أو تصبي الشقاء على رأسه صباً.

قال صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة من السعادة، المرأة الصالحة، تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون وطيئة (ذلول سريعة السير)، تلحقك بأصحابك، والدار تكون واسعة كثيرة المرافق.

وثلاثة من الشقاء: المرأة تراها فتسوءك، وتحمل لسانها عليك، وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ومالك، والدابة تكون قطوفاً (بطيئة)، فإن ضربتها أتعبتك، وإن تركتها لم تلحقك بأصحابك، والدار تكون ضيقة قليلة المرافق)) (حسنه الألباني في صحيح الجامع).

7- قال تعالى: ((رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ))[البقرة : 201]

قال الإمام الشوكاني في تفسيره لهذه الآية: قال: قيل إن حسنة الدنيا هي الزوجة الصالحة، وحسنة الآخرة هي الحور العين.

وقال الزمخشري في الكشاف: قال علي بن أبي طالب: الحسنة في الدنيا المرأة الصالحة، وفي الآخرة الحوراء، وعذاب النار امرأة السوء)).
avatar
abdou27300
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 353
نقاط : 552
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009
ما هو اسم مدينتك؟ : sidi ali

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى