سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
أكتوبر 2014
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031 

اليومية اليومية


مجازر الاستعمار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مجازر الاستعمار

مُساهمة من طرف عبدالاله في الإثنين مايو 25, 2009 12:04 pm

ساعة ساركوزي، ومن ورائه كل جيوب قصر الإليزيه، ضبطت هذه الأيام على موعد زيارة رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، المنتظرة إلى باريس، إعدادا وتوجيها واستثمارا سياسيا وتاريخيا وثقافيا أيضا• فباريس تسعى لأن تكون أول خرجة لبوتفليقة بعد إعادة انتخابه لعهدة ثالثة، وقبل الذهاب إلى عاصمة أخرى، واشنطن أو باماكو، قد تمسح كل مواقف الرجل ''الكبيرة''، وتصنع من دم ملايين الشهداء نخبا وأجسامهم المعذبة والمشوهة ''طورطة'' انتصار جديد في لحظة شاردة من الزمن الجزائري، ولكن••• فزيارة الرئيس، التي لم يحدد موعدها بعد، تأتي من قبل شخص أعاد إلى البعد التاريخي الثقيل والهوية الوطنية وهجه ومرجعيته في صياغة الخيارات الحاسمة، وأعاد فتح الماضي الاستعماري على مصراعيه، وأسّس بالفعل لمطلب الاعتراف بالجرائم المرتكبة، حتى أنه أصبح بمثابة ثابت من ثوابت الأمة، وقدّس رموز الكفاح والثورة والاستقلال، بما فيها النشيد الوطني والعلم الوطني، ومن ثمة فإن الزيارة، في وقت يعتقد ساسة وعرّابو فرنسا الاستعمارية أولنقل فرنسا الإمبراطورية، أن تمجيد الفعل الاستعماري في عز نقاش دولي حول المقاومة والثورة ومفهوم السيادة والإرهاب، سيصدم ويحطم ما تبقى من مشاهد ومواقع المقاومة في الجزائر للنسيان وسد أبواب أرشيف الحقبة الاستعمارية في الجزائر وطمره، وترتيبه ضمن جناح ''التاريخ''، مراهنة على بعض مواقع الظل المدسوسة والعلنية، والتي ذهبت ذات يوم إلى حد حذف مقطع ''يا فرنسا'' من القَسم الوطني، وفتح الباب أمام عودة الأقدام السوداء والحركى واسترجاع ''ممتلكاتهم''، بدعوى التفتح على المستقبل• كما أن الرجل مازال يرفض إلى حد الساعة الالتحاق بالمنظومة الفرانكفونية لعزة في النفس وحسب، لأن الأمر جلد للذات وممارسة ذاتية لطقوس نظرية الغالب والمغلوب، وتوقيع آخر على القبول بالهيمنة وتمجيد الاستعمار• والكل يعلم أن المنظومة الفرانكفونية ما هي سوى تظاهر متطور وراق لمفارقة علاقة الوصاية والتبعية، تحيي الإمبراطورية الفرنسية وتحاول إعطاء باريس أكثر من حجمها، والبروز كمركز قوة إقليمية ودولية، سياسية، اقتصادية، وثقافية، تنافس أمريكا الإمبراطورية، وتؤجل إلى حين الاعتراف بأنها أصبحت مثل الآخرين مستعمرة أمريكية، منذ أن تكفلت بتحريرها من قبضة هتلر، أو صوتا في أوركسترا يديرها مايسترو أمريكي وحسب، أو مجرد جغرافيا محدودة في عالم تسيره مصالح واشنطن وثقافتها ولغتها• فمواقف الرئيس تدرك جيدا أبعاد ''المعادلة'' التي ترفض أن تعترف بالندية في عالم مفتوح، أصبحت تحكمه المصالح والحسابات الاقتصادية، كمنطلق لصياغة العلاقات وكتابة تاريخ الحاضر والمستقبل، وهو ما لا يقتضي بالضرورة تمزيق الأرشيف ''ورمي التاريخ في المزبلة''، بل معالجة اشكاليته المطروحة بتجرد ونزاهة، وهي المعادلة التي ترفض باريس الخضوع لقوانينها، مما جعلها تخسر مواقع هامة في الجزائر، حيث أصبح تحركها قائما على المنافسة وليس الأفضلية، أوأن الجزائر منطقة نفوذ فرنسية• وحتى وإن تمكّن رسل باريس من التشويش على القناعات الوطنية وإغراء مسؤولينا بامتيازات واستثمارات اقتصادية، لم تأت بعد، فإن كل يوميات الجزائر الرسمية والشعبية مفعمة بأحداث دامية مخضبة بدماء الشهداء وكل المقاومات الشعبية الحية في الذاكرة الجماعية والمنسية، تصفع كل يوم وكل لحظة كل مهادن، وتمنع كل مناورة مجانية لتطبيع العلاقات مع فرنسا، تقوم على التنكر لتضحيات الجزائريين والخضوع، لأن ذلك سيؤسس حتما إلى تبرير''الردة '' وإشاعتها، وتكسير كل اعتزاز بالنفس وما يتفاعل بداخله من قيم• فبينما حلّ كاتب الدولة الفرنسي المكلف بالمحاربين القدامى نهاية الأسبوع، كانت الجزائر تستعد لإحياء ذكرى يوم الطالب الموافق لـ 19 ماي، حين هبت نخبة المجتمع إلى إسناد الثورة، وكانت قبل أيام معدودة قد استحضرت بصعوبة وبوجل مجزرة 8 ماي 45، وقد عبث حقد المستعمر بـ 45 ألف جزائري وحوّلهم إلى أشلاء ممزقة ومحروقة، استحال على النفوس والمقابر استيعابها، على وقع انتصار ''شكلي'' على النازية، وتحاول اقتفاء أنفاس بعض مما عاشوا المجزرة ومازالوا بمعجزة إلهية على قيد الحياة• ونحن نتابع الوقائع البشعة التي في أحداث سطيف، فالمة وخراطة، وغيرها من المدن الجزائرية، طالعتنا وكالة الأنباء الجزائرية، ودون سابق إنذار، بخبر مفاده أن سكان بسكرة يطالبون باريس باسترجاع رؤوس قادة ثورة الزعاطشة من متاحف باريس وأرشيفاتها المغلقة، ويدعون أيضا وزارة التربية تصحيح تاريخ الانتفاضة، لتعود ثورة بوزيان بكل معانيها من بعيد وزمن سحيق ناهز 160 سنة، وكأنها حدث أمس فقط• ويقول ملخص الأمر إن انتفاضة الزعاطشة، 30 كلم غربي بسكرة، اندلعت بتاريخ 16 ماي 1849، وامتدت إلى 26 نوفمبر من نفس السنة، بعد حصار مرير، سقط فيه ما لا يقل عن 800 شهيد، من بينهم زوجة بوزيان أحمد وزوجة ابنه• وبعد إلقاء القبض على بوزيان ، قائد الثورة، عذب ، ثم قطع رأسه، ولعبوا به على شاكلة كرة قدم، شأنه شأن رأس نجله حسن، ورأس رفيق دربه في الجهاد، موسى لدراقي الأغواطي، حيث نقلت الرؤوس إلى مدينة بسكرة وعلقت على أحد أبوابها لعدة أيام ترهيبا للسكان، ثم نقلت إلى قسنطينة، ومنها إلى باريس• هكذا يفعل الاستعمار الفرنسي• وغير بعيد عن بسكرة، فاجأنا الباحث كاظم العبودي بالكشف عن محرقة وهولوكست قتل آلاف السكان في الأغواط، وجرب عليهم تجاربه في إنتاج الأسلحة الكيماوية في إطار تنافس فرنسا مع ألمانيا وبريطانيا علة التسلح، ومحرقة جبال الظهرة حين دفع بعشرات الجزائريين في مغارات وأحرقوا بداخلها، كما ارتكبت فرنسا مجازر بشعة، لن تموت أو تسقط بالتقادم• ولعل أهمها التجارب النووية في رقان وتمنراست التي اتخذت من آلاف الجزائريين فئران تجارب، والدفع بأكثر من 150 ألف مجند جزائري للدفاع عن شرف فرنسا المهدور، والزج بهم في الصفوف الأولى لجبهات القتال ضد الجيش النازي، وتشير الأرقام الدقيقة إلى أن 55 ألف مجند من الجزائر وشمال إفريقيا والسنغال قاتلوا في جبهات الحرب العالمية الثانية دفاعا عن فرنسا• وأمام التاريخ الاستعماري الفرنسي الأسود، ورفض اعترافه بمسؤولية فرنسا وتعويض الجزائر عما عانته وما نهب منها من خيرات، بل وذهابها إلى حد سن قانون في 23 فيفري 2005 يمجد الفعل الاستعماري، في وقت متزامن، وعلى غرار ما قدمته لليهود بشأن ادعاء محرقة اليهود ومعاداة السامية، سنّت قانونا آخر في نفس الفترة يجرم كل شخص يطعن في مجزرة الدولة العثمانية ضد الأرمن وتطالب أنقرة بالاعتراف باقترافها، فإن التراجع عن مطلب الاعتراف بجرائمها ومرافقة أي إجراء يمس بقدسية الثورة يصبح من المحرمات، وتحويل دم الشهداء الذي تهاطل عبر 130 سنة كاملة إلى نخب وملايين الأجساد المعذبة والمشوهة والمعدومة إلى "طورطة" انتصار مجاني "جديد" جنونا.

مصطفى صالحي


عدل سابقا من قبل عبدالاله في الثلاثاء مايو 26, 2009 9:17 am عدل 1 مرات

عبدالاله
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات: 44
نقاط: 133
السٌّمعَة: 5
تاريخ التسجيل: 24/05/2009
ما هو اسم مدينتك؟: سيدي علي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مجازر الاستعمار

مُساهمة من طرف rafiko_dz في الإثنين مايو 25, 2009 3:22 pm

شكرا يا اخي عبد الاله على الموضوع
لكن قرات الموضوع مرتين ولم استوعب العلاقة بينه وبين العنوان ارجو منك ان تضع المصدر اذا ما يكون فيه ازعاج
ولي عودة ان شاء الله

rafiko_dz
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات: 52
نقاط: 72
السٌّمعَة: 11
تاريخ التسجيل: 22/05/2009

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى