سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
سحابة الكلمات الدلالية

مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
يوليو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية


مجنونة تحدث البحر....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جديد2 مجنونة تحدث البحر....

مُساهمة من طرف AMOUN-JAPONI في الإثنين سبتمبر 27, 2010 10:37 am

قبل بزوغ الفجر بساعات قليلة اقترب ذلك المجنون إلى شاطئ البحر ورمى بجسده المثقل الى صخره وحيدة تحتضنها أمواج البحر .........
بسكون الليل وصوت هذه الامواج القادمة من بعيد شرَع ذلك المجنون بالحديث عن نفسه قائلاً : جئت اليك صديقي البحر أحدثك عن طيات من التعب والهموم تراكمت على ذواتي وعلى شغافات قلبي سأخبرك لماذا صرت مجنون فلن يضيع سري ببحرك ستنقله الريح الى مداك البعيد الى الافق الأوحد تلك الريح التي تلاعب خصلات من شعري وتبعثر دموع ترقرقت على مقلتي وتنشر صدى صوتي الضائع بتلاطم امواج البحر ................................
فلا أحد غيرك سيسمعني ولا أحد غيرك سيفهمني ولا أحد غيرك يريد ان يسمعني ..............
في بداية نشأتي علمت أن الحياة ذكر وأنثى هما (الأب والأم) ولكن حياتي لم يكن بها ذلك الذكر لم اعلم ما هو حضن الاب ودفء الأب فإذاً حرمت من كافة صلاحيات ومنح ذلك الذكر (الأب ) حرمت منها شخصيتي الانسانية ولم تعرف ما هو طعمها ....................
ووجدت أنثى (لأم ) صغيرة في السن لا هي قادرة على أن تكون أم ولاهي قادرة على أتمثل أو تسد عن أب فكانت في كلا الوظيفتين فاشلة وبالمحصلة حُرمت شخصيتي الاقبل بزوغ الفجر بساعات قليلة اقترب ذلك المجنون إلى شاطئ البحر ورمى بجسده المثقل الى صخره وحيدة تحتضنها أمواج البحر .........
بسكون الليل وصوت هذه الامواج القادمة من بعيد شرَع ذلك المجنون بالحديث عن نفسه قائلاً : جئت اليك صديقي البحر أحدثك عن طيات من التعب والهموم تراكمت على ذواتي وعلى شغافات قلبي سأخبرك لماذا صرت مجنون فلن يضيع سري ببحرك ستنقله الريح الى مداك البعيد الى الافق الأوحد تلك الريح التي تلاعب خصلات من شعري وتبعثر دموع ترقرقت على مقلتي وتنشر صدى صوتي الضائع بتلاطم امواج البحر ................................
فلا أحد غيرك سيسمعني ولا أحد غيرك سيفهمني ولا أحد غيرك يريد ان يسمعني ..............
في بداية نشأتي علمت أن الحياة ذكر وأنثى هما (الأب والأم) ولكن حياتي لم يكن بها ذلك الذكر لم اعلم ما هو حضن الاب ودفء الأب فإذاً حرمت من كافة صلاحيات ومنح ذلك الذكر (الأب ) حرمت منها شخصيتي الانسانية ولم تعرف ما هو طعمها ....................
ووجدت أنثى (لأم ) صغيرة في السن لا هي قادرة على أن تكون أم ولاهي قادرة على أتمثل أو تسد عن أب فكانت في كلا الوظيفتين فاشلة وبالمحصلة حُرمت شخصيتي الانسانية من منح وميزات الأم في وجودي .............
عندما اسمعهم ياصديقي يصفون جمال الأم يتحدثون عن عطاءها حنانها اهتمامها ورعايتهم خوفها دعائها من أجلهم أراهم يصفونها بأجل وأجمل وأعذب الصفات والألفاظ أنظر لنفسي ماكان نصيبي من هذا الجمال وتلك السعادة الروحية لا أجد الا مرارة علقم تلوذ بجوفي أتركهم ودمعتي تسيل من عيني دون أن يدرون لما فهم يعلمون أن لي أم إذا لا معاناه ............
أذهب إلى معشر الرجال أراهم يتحدثون عن روعة الأب وحنانه الخفي المليئ بالقوة أراهم يتحدثون عن جدار الثقة بالنفس الذي بناه لهم يتكلمون عن الالصلابة الشهامة عن الدروس والعبر التي علمهم اياها الاعتماد على الذات كل واحد منهم يتشدق ويقول كان ابي وهذا يقول علمني ابي وهذا يقول قال لي ابي .أتركهم واتجرع مرارة الدمع سائلاً نفسي أين لمحصلة ذاكرتي من هذه العطاءات ينظرون لي ويقول مابال ذلك المجنون يبكي ربما هو جائع . اسير بعيد عنهم وأقول لدمعي مابالك لا تستطيعن ابتلاع نفسكي والمضي في عالم النسيان ..........
لقد غلبتني عبراتي ياصديقي ولا استطيع أن اواصل سردي موعدي معك غداً في نفس الموعد مع فصل جديد من فصول جنوني ...........اما انا فذاهب للمسجد أنتظر صلاة الفجر لعلي سأجد سكينة ورحمة في جوانب هذه الجدران الميتة الحيَة سأشتاق لك حبيبي أه كم أنت كبير وغامض كم تملك من الجبروت والقوة والصمت أه ما أحلاك ...............

عدت إليك صديقي والشوق يجتاح مهجتي لرؤيتك . آه لو تعلم كم كنت سعيدة ليلة البارحة بالحديث معك وكم أزحت عن كاهل جنوني حقب من السنين المملوءة بالهموم والأوجاع ....................

أراك اليوم هائجا تصارع الريح وتوبخها لأنها تلعب بشده فوق أرضك تركض مسرعة وتخلف ورائها ثوران في مياهك التي تتبع الريح إما حبا بالعب أو
هربا من واقع معيشي ملَته لا ادري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فهذه خصوصياتك ولن أتدخل بها إلا ما سمحت لي أنت بمعرفته عن أسرارك........

هل يوجد بأعماقك مجانين مثلي هل يوجد بأعماقك أقنعة يلبسها أصحابها وقت يشاءون هل يوجد بأعماقك الكذابون لا اعتقد هذا فهم لا يجرؤون .......

سأكمل لك سردي وبعد أن انتهي سأسمعك وستخبرني عن أسرارك فنحن صديقين ولكل منا جنونه الخاص به وعلم صديقي أني أجيد لغة الصمت أكثر مما أجيد

لغة الكلام لذا صدقني سأفهمك وان كنت مجنونا لا يعقل ما يقول وما يفعل ..........

كان بحياتي رجل هو ما يدعى بالأب البديل الذي وجب علي أن ألقبه بأبي _ و اعلم صديقي قد نقول الكلام ولكن مستحيل أن نشعر بما نقول إلا إذا كنا حقا مدركين

لما نقول _لا أن يفرض علينا الواقع الألقاب التي نذكرها ككلمة سيد و بيك وأفندي وأبي وأخي وحبيبي كلمات وكلمات تفرض علينا وقلة ما نقولها لأننا بحاجة
لقولها لمن أمامنا بصدق شفافية .........................

كان أبي البديل هو إلهامي لصورة الذكر بالحياة رأيت حنانه مثل قطرة ماء في صيف واهتمامه مثل نسمه في صحراء لم أكن ارتوي من هذا الكرم الشحيح إلا انه

لم يستطيع تمثيل دور الأب كما كنت اسمع عن دور الأب لقد كان يحمل من السلبيات الإنسانية 95% ومن ايجابياتها 5% كنت أحاول العيش بهذه الخمسة وأحاول

أن أتجاوز ال95 قدر الإمكان إلا انه نتيجة هذا الإخفاء الكبير لهذه النسبة زرع الخلل بتلافيف مخي التي غرقت بتناقضات الذات والفصل بين الواقع والمضمون

عشت معه خمسة عشر مئة سنة لم تخلو يوما من تعاسة ولم تخلو يوما من مشكلة ما أو ألم كم تمنيت لو ذقت يوما واحد فقط بنهاره لا اطلب ال24 ساعة كاملة
فقط 12 ساعة أسجل بها في سجل ذاكرتي يوما جميل ولكن لا أخفيك كنت ارسم هذه السعادة والفرحة من خلال تنقلي لمؤسسة التربية والتعليم استطعت هناك
صنع انجاز صغير بصغر جسمي وكبر حلمي وأحاول بناء مجنون أمام ذاتي راضي عن نفسه بسمعته الطيبة ونجاحه العلمي الضئيل وبقربه ممن خلقه ,ومجنون
أخر يعيش الواقع بغشاوة لا يريد أن يبصره ويحاول إخفاء عيوبه كما حاول إخفاء أل 95 % من قبل ومرت السنين وبدأ العد العكسي وبدأت الساحة تخلو مكانها
للمجنون الخفي لتعطيه فرصة الظهور لم يعد من الممكن أخفاء الم الواقع بداخله أكثر من ذلك فلقد كبر بما يكفي .........
وتلاشى ذلك المجنون الصغير الذي كان يحاول رسم الوردة والابتسامة على إحدى ذواتي إلا انه تلاشى إلا أن بقي بعض أثره فقط وخاصة بعد أن غادرنا ذلك الممثل عن الأب مخلفا وراءه أبناء ونفس الأم التائهة الضائعة وأخذا معه بعض النظام الذي كنا نعيش تحت كنفه لنبدأ مرحلة الفوضى والشتات أمام ذات غير مدركة لما تريد وماذا تريد و بعدها بدأ جنوني يتفاقم وازدادت مسؤولياتي وكان من المفروض أن أمثل دورا من دور الذكر أو الأم في هذا التفكك الأسري حاولت أن أكون مجنون واعي إلا أني كنت أفشل مرات ومرات وأصيب مرة ...............
ازدادت الهموم في هذه المرحلة واختلفت طريقة تذوقي لهذه الهموم وخفت مناعتي أمام مواجهتا وكل يوم كانت تحفر بأعماقي اثر كبير لم أكن استطيع تجاوزها مثل ما كنت افعل من قبل وبما أني أصبحت بسن يجب على أن أمارس الحياة بواقعها فهم لا يعلمون عن جنوني ويظنوني عاقلا لذا يطالبوني بالسير بمركب الحياة فقالوا تزوج قلت لهم لا ولا ولا وكيف أتزوج وأنا اعلم باني مجنون و لو لم يدركوا هذا وبعد اشتداد الحياة وقلة الحيلة قلت ليكون الزواج ربما يكون نافذة جديدة لعالم اصنعه بيدي لا يفرض علي كمان كان مجراها طوال هذه الحقب البالية والتي لم تبلى من ذاكرتي ووقعت القرعة على مجنونة مثلي وربما أكثر جنون مني إلا أنها كانت تملك شيئا من صفات البشرية التي اكرهها وبعد إقناعهم لي بها قلت لا باس سأجعل منها مجنونة مثلي وتتخلى عن بشريتها لأنها تحبني وأنا التمس هذا الحب منها والتمس منها حنان يشبه الحنان الذي ينقصني وهي أيضا كان لها عراك مع الماضي والذي خلف منها مجنونة تسير على الأرض ومع مرور الأيام تحول هذا الإقناع من قبل الأهل إلا رفض ورفض شديد ربما لأنهم أحسوا أني أريد أن اصنع منهج حياة خاص بي بدون سيطرتهم إلا أني تشبثت برأي وعانيت المرين عانيت من مر الواقع ومن مر مجنونتي التي لم تكن تفهمني في اغلب الأحيان وعانيت من مر واشد مر هو أن تجد من هم لحمك ودمك يعادونك ويكرهونك لا لشيء فقط لأنهم يريدونك لذاتهم فقط
تم زواجي من مجنونتي بظروف قاسية جدا من كسر الخواطر والفؤاد يقولون عنها فرحة العمر وكانت لي مأساة العمر هل تعلم ياصاح حتى المجانين يتمنون أن يشاركهم احد هذه الفرحة لم أجد فرحة الأم ولم استطيع التمتع بابتسامة أبي وأين هم إن لم يكونوا موجودين بهذه اللحظة أين هم إن لم اشعر بلهفتهم وسعيهم لإسعادي ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ماذا أقول وماذا عساها تنفع لغتنا الشحيحة إذا لم تخدمنا بتعبير عما نعاني وعما يجتاح صدرنا من أوجاع لذلك قلت لك الصمت ابلغ لغات العالم .........................
بعد فترة وجيزة من زواج لم استطيع أن أميز بأي طور أعيش ولم استطيع بعد إدراك الواقع تركتني مجنونتي لأسباب فوق إرادتها وإرادتي وكانت مأساتي كبيره هنا لأني احصد وسام جديد من الفشل ومن شماتة عزت علي رؤيتها من عيونهم كابدت كثيرا كي أحافظ على مجنونتي وقلت سأجتاز هذه المصيبة بقوة وستزول إلا أن الأيام لم تكن ترحم ضعفي وألمي طوال ليال من الحزن والدموع وقالت لي أنت يامجنون أتظن انك قادر على تغير شقائك هذا هو حكمك ضياع فقط وبعد حقب قليلة من السنين استطعت تجاوز هذه المحنة وسعيت لان أقف على أقدامي رغم محصلتي الكبيرة من الفشل على كافة الأصعدة ورغم تسجيلي لذاتي كل يوم نوع جديد من الجنون حاولت مرا أن أحب أعجبتني إحدى الفتيات وكنت أراها شمسي التي ستزول ظلم السنين الماضية علقت عليها أمال عديدة ورئيت بها رائحة الوردة وطعمت قطرة المطر ولمست نسمات الريح كل شيء قبيح تحول جميل ورائع ولكن كعادتي لم أسجل إلا فشل جديد فلا تقبل الناس بمجنون مثلي بينها ولن يستطيعون فهم جنوني وفهم ذواتي التائهة فيما بينها إذا لم أكن أنا أدرك حقيقة حالي فلا عتب عليهم إن تركوني وحيدا وعافوني .............
الآن أنا ياصديقي وحيدا أتلذذ بساعات وحدتي قدر الإمكان هي ملاذي الوحيد حين اجلس مع جنوني وألوانه ونتحدث ساعات طوال أريد فقط من العوام تركي وحيدا لا أريد واقعهم ولا السير في مركب الحياة الخاص بيهم أرجو منهم أن يسمعوني فلم اعد أريد إخفاء جنوني فهو رفيقي منذ الأزل أرجوكم اسمعوني
أنا مجنون أنا مجنون أنا مجنون ...........
تعلم صديقي على قدر مساحتك الواسعة و الريح التي تلعب برياضك جيئة وذهابا لا هي أبها بعظمتك ولا أنت أبه بمرورها سوى أن تثور عليها ببعض أمواجك هذا هو الرابط بيني وبين الجنون ألقاه كل يوم وأتعايش معه كل لحظة فأثور عنه أحيانا وألاعبه أحيانا واصداقه أحيانا وأعاديه أحيانا إلا أننا لا ننفصل ولا نختلط بذات واحدة .................
بالنهاية أنا اعشق وحدتي وأنت تعشق عظمتك وجبروتك اعرف أني تافه بجنوني أمامك وأمام أسرارك العظيمة الكبيرة ولكن عليك أن تعلم باني زائل وأنت زائل عظيمنا ووضيعنا زائل فرحهم وإحزاننا زائلة وكل شيء مصيره للفناء سيمحق وكأنه لم يكن لذا أنا أقول وأنت تقول والجميع يقول لا اله إلا الله ....لا اله إلا الله
هو الرحمن الرحيم ...............
أثقلت عليك بسردي هذه الليلة لأني أردت إنهاء الفصل الأخير من مسرحيتي لنبدأ معك غدا أول مشهد من مشاهد الصمت التي ستجمعنا لحقب طويلة تحدثني بها عن أعماقك وأحدثك بها عن أحوالي المتقلبة سيكون الصمت لغتنا وحوارنا وستنقله الريح التي تضحك باستهزاء بطرحنا الملل لأفكارنا موعدي معك غدا بنفس المكان وبنفس الزمان صديقي الغالي ودام الجنون عنوان لي ودام الغموض عنوان لك والحمد لله هي الحياة يتخبطها مزيج القوانين والنظم والفوضى والتمرد لتعطي كل إنسان منا لون من الجنون
avatar
AMOUN-JAPONI
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 889
نقاط : 1382
السٌّمعَة : -10
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 28
ما هو اسم مدينتك؟ : سيدي علي (حي الفيلالي)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tchatche.7olm.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى