سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
يناير 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية


كيف تنشئ طفلاً متفائلاً ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كيف تنشئ طفلاً متفائلاً ؟

مُساهمة من طرف الفارس في الأربعاء مايو 13, 2009 1:06 pm

إن التفاؤل يفوق مجرد التفكير الإيجابي، بل إنه عادة من أجل التفكير الإيجابي، أو حسبما أورد قاموس في تعريف التفاؤل: " إنه عبارة عن ميل أو نزوع نحو النظر إلى الجانب الأفضل للأحداث أو الأحوال، وتوقع أفضل النتائج".

فالأطفال المتفائلون يعتبرون بهجة تتحرك، فحماسهم قابل للانتشار، ولكن طبقا لما أورده عالم النفس "مارتن" مؤلف كتاب "الطفل المتفائل"،
فإن التفاؤل ليس مجرد صورة ذاتية جذابة، وإنما يمكن أن يكون التفاؤل نوعاً
من الحصانة النفسية ضد مجموعة من مشكلات الحياة، وقد أشار سليجمان إلى أن
أكثر من ألف دراسة- أجريت على نصف مليون طفل وشاب- أظهرت أن المتفائلين من
الناس أقل عرضة للكآبة، وأكثر ميلاً للنجاح في المدارس والأعمال، بل وأفضل
صحة من الناحية الجسمانية بشكل مذهل عما هو الحال عليه بالنسبة
للمتشائمين، والأهم من ذلك أنه حتى وإن ولد الطفل بلا نزعة تفاؤلية
فبالإمكان إكسابها إياه.

الأفكار التفاؤلية والأفكار التشاؤمية

لكي
تعلم طفلك كيف يمكنه أن يصبح أكثر تفاولاً فإنه يتعين عليك أن توضح له
الفرق بين الأفكار التفاؤلية والأفكار التشاؤمية، وطبقاً لما أورده
سليجمان فإن الفرق الكبير بينهما يكمن في الطريقة التي يفسر بها كل
المتفائلين والمتشائمين أسباب ما تأتي به الأحداث من خير أو شر.

يعتقد
المتفائلون أن الأحداث الإيجابية السعيدة تفسر بالأشياء الدائمة الحدوث
والانتشار، ولذا يأخذ المتفائلون على عاتقهم مسؤولية إحداث الأشياء
الطيبة، وفي حالة حدوث شيء سيئ فإن المتفائلين يرون أنه مؤقت ومتعلق بموقف
ما، وتكون نظرتهم واقعية من حيث إنهم كانوا هم السبب في حدوث الشيء السيئ.

قصة "خالد".. الطفل المتفائل

يعد
خالد مثالاً للطفل المتفائل، فعندما اكتشف أن أسرته تعتزم الرحيل للمرة
الثالثة خلال ثلاث سنوات، شعر بضيق ملحوظ، لقد أحب مدرسته وأصدقاءه ومنزله
الذي لا يبعد كثيرا عن المنطقة، ولكن بعد الشكوى الأولية بدأ خالد
بالتفكير في منزلهم الجديد، حيث توجد مدينة ملاهي ومساحات أخرى للعب.

كان "خالد"
يعرف حتمية انتقال والده إلى المكان الجديد حيث وظيفته، وليس لأي سبب آخر،
كذلك عرف أن العائلة كانت مرتاحة للتنقل. لقد كان بإمكان العائلة الاتصال
بالأصدقاء القدامى، كما كان بإمكان العائلة إقامة حفل تعارف كبير لمعرفة
الجيران الجدد خلال أسبوع من الوصول إلى المكان الجديد، لذا قرر "خالد" استخدام خبرته في الكتابة ليكتب مقالا بعنوان " عند الرحيل".

أما
بالنسبة للمتشائمين فإنهم على النقيض من ذلك حيث يرون أن الأحداث الطيبة
وقتية، أما الأحداث السيئة فإنها دائمة، كما يرون كذلك أن الأحداث الطيبة
ما هي إلا نتيجة لحسن الحظ أو الصدفة، أما الأحداث السيئة فيمكن التنبؤ
بها.

ويكون المتشائمون دائما على استعداد مسبق للنزعة إلى التهويل
من آية واقعة، وتصويرها على أنها كارثة، فالاستعداد للنزوع إلى أسوأ
السيناريوهات قد يكون ملائما بالنسبة للحوادث الأليمة المنذرة بالكوارث،
ولكنه لا يمكن أن يكون مناسباً بالنسبة للأحداث اليومية العادية.

خطورة التشاؤم

يرى سليجمان أن التشاؤم ليس مجرد أسلوب سلبي للتفكير، وإنما أحد أكثر التهديدات جسامة لصحة أطفالنا في عصرنا الحاضر، حيث يقول: "إنه المرض المؤدي إلى الاكتئاب"، وقد بنى سليجمان استنتاجاته على أربع دراسات جمعت معلومات من أكثر من ستة عشر ألف شخص من مختلف الأعمار.

يفيد
سليجمان بأنه مقارنة بالناس الذين ولدوا في الثلث الأول من هذا العصر، فإن
طفل اليوم قد أصبح أكثر عرضة للاكتئاب بواقع عشرة أمثال ما كان عليه الحال
سابقا.

منقول

الفارس
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 229
نقاط : 301
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 17/01/2009
العمر : 34
ما هو اسم مدينتك؟ : سيدي علي

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://mala2ikat-assalam.ahlamontada.net/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى