سيدي علي

مرحبا بك عزيزي الزائر بمنتدى محبي مدينة سيدي علي، كي تتمكن من إدراج مواضيع جديدة فعليك بالدخول كعضو، أو بالتسجيل في المنتدى، نتمنى لك عزيزي الزائر أن ينال رضاك ما نقدمه من مواضيع في هذا المنتدى
مدير المنتدى: عبد الحكيم
التوقيت المحلي
مواقيت الصلاة بمدينة سيدي علي

مجموعة أبناء سيدي علي
إنظم إلى مجموعة أبناء سيدي علي
هذاالجزء مخصص لأبناء المدينة فقط
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
AMOUN-JAPONI
 
N. Abdelhakim
 
.
 
القناص
 
abdou27300
 
جي يونغ
 
بنت بلادكم
 
الفارس
 
Akram
 
KADA
 

المواضيع الأخيرة
FACEBOOK

صفح ة اليوتوب الخاصة بالمنتدى
اضغط هنا لمشاهدة لقطاتنا على
مكتبة الصور


التبادل الاعلاني
 
موقع وذكر الإسلامي
 
تعرف على مدينة سيدي علي

روضة ملائكة السلام

إقرأ المصحف الكريم

أكبر موقع لنصرة رسول الله


موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن



استمع للقرآن الكريم
TvQuran

لحفظ ذكرياتكم

تبــادل إعلاني اتصل بمدير المنتدى لوضع إعلاناتكم الخاصة هنا





Skype Me™!
مايو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
 123456
78910111213
14151617181920
21222324252627
28293031   

اليومية اليومية


الوحدة النقدية الأوروبية في خطر!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الوحدة النقدية الأوروبية في خطر!

مُساهمة من طرف إلياس27 في الأحد يونيو 13, 2010 12:07 pm

إن فكرة التوحيد الأوروبي عميقة تاريخياً إلا أن موضوع الوحدة بدأ يأخذ أبعاده الجدية بعد الحرب العالمية الثانية، وخاصة بعد تأليف مجلس وزراء أوروبي عرف بمجلس أوروبا سنة 1949 وقعت عليه عشر دول هي: فرنسا، وبريطانيا، وبلجيكا، ولوكسمبورغ، وايرلندا، والدانمارك، والسويد، والنرويج، وإيطاليا· ثم إنشاء المجمع الأوروبي للفحم والصلب سنة 1951، ثم إنشاء سوق مشتركة سنة 1957 وتم إدماج مؤسسات ثلاث هي: الجماعة الاقتصادية والحديد والصلب والطاقة الذرية سنة 1965 وفي العام نفسه نجحت دول السوق بتكوين سياسة زراعية مشتركة، وفي عام 1973 انضمت إلى السوق بريطانيا والدانمارك وايرلندا ثم انضمت اليونان عام 1981 وبعدها إسبانيا والبرتغال عام 1986، ثم النمسا والسويد وفنلندة عام 1995، وبذلك أصبحت الجماعة تضم 15 دولة أوروبية، وقد رافق ذلك سعي مستمر لإنشاء نظام نقدي أوروبي إلى أن تحققت عام 1990 المرحلة الأولى من الوحدة النقدية برفع القيود عن حركة الرساميل وتعزيز التنسيق الاقتصادي بين حكومات الدول الأعضاء والتعاون بين المصارف المركزية، وفي عام 1991 أنشئت معاهدة الاتحاد الأوروبي (ماستريخت) وألزمت الأعضاء بالتثبت النهائي لأسعار الصرف وصولاً إلى اعتماد العملة الموحدة بحلول عام 1999، وقد حددت معاهدة (ماستريخت) جملة من المعايير يجب على الدول تحقيقها قبل السماح بها بدخول الاتحاد التقني وهي:

1 ـ معدل تضخم منخفض في كل دولة بحيث لا يتجاوز متوسط أدنى ثلاثة معدلات تضخم سائدة في أوروبا 1.5 في المئة·

2 ـ انضباط الموازنة لذلك يجب أن يكون عجز الموازنات الحكومية أدنى من 3 في المئة من إجمالي الناتج المحلي، وأن يكون الدين الحكومي المتراكم أقل من 60 في المئة من مجمل الناتج المحلي·

3 ـ أسعار فائدة منخفضة نسبياً ولا يتجاوز عائد السندات الحكومية طويلة الأجل لكل دولة متوسط العائد في الدول الثلاث ذات المعدل الأقل وبنسبة لا تزيد عن 2 في المئة·

4 ـ أسعار صرف مستقرة من خلال الإسهام وآلية سعر الصرف·

وفي عام 1994 أنشئ المعهد النقدي الأوروبي الذي تحول في ما بعد البنك المركزي الأوروبي ليشرف على السياسة النقدية للدول الأعضاء، وفي عام 1988 اختيرت الدول المؤهلة لاعتماد اليورو كعملة أوروبية موحدة عام 1999· أما السويد وبريطانيا والدانمارك فقد تريثت والدول الاثنتي عشرة في منطقة اليورو هي ألمانيا وفرنسا واليونان وايرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندة وبلجيكا وإسبانيا والبرتغال وفنلندة والنمسا·· وأصبح اليورو عملة قانونية منذ الأول من كانون الثاني/يناير 1999 باستثناء اليونان التي انضمت إلى منطقة اليورو مطلع عام 2001، ومنذ ذلك الحين لم تعد العملات الوطنية التقليدية سوى أجزاء من اليورو· وقد بدأ المواطنون مع تلك الدول التداول بالأوراق والقطع النقدية بالعملة الموحدة ابتداء من كانون الثاني/يناير لسنة 2002، وتم إصدار أكثر من 15 مليار ورقة نقدية وأكثر من 25 مليار قطعة معدنية نقدية لفئات مختلفة لليورو· وبما أن أهمية أية عملة تنبع من أهمية حجم وهيكل الاقتصاد الذي تمثله فإن أهمية العملة الموحدة الأوروبية تنبع من حجم وهيكل الاقتصاد للدول المنضمة إلى الوحدة النقدية الأوروبية· وللمقارنة بين حجم وهيكل اقتصاد اليورو وحجم وهيكل كل من اقتصاد الولايات المتحدة الأميركية واليابان نلاحظ: يفوق عدد السكان المنتمين إلى الوحدة الأوروبية ما يزيد عن 300 مليون نسمة مقابل 272 مليون في الولايات المتحدة و127 مليون في اليابان، ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لبلدان اليورو 7350.7 مليار دولار حيث يقترب كثيرا من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة والذي يبلغ 7783.1 مليار دولار، ويفوق بكثير الناتج المحلي الإجمالي لليابان والبالغ 4812.1 مليار دولار·

تبلغ حصة الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في بلدان اليورو 23250 دولاراً وفي الولايات المتحدة 29080 دولاراً وفي اليابان 38160 دولاراً، فحصة الفرد في بلدان اليورو من مجمل الناتج المحلي أقل من مثيلاتها في الولايات المتحدة واليابان·

وتشير البيانات الإحصائية إلى التشابه الكبير بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية من حيث الإنتاج وإسهام كل منها في الصادرات العالمية· ويحتل إنتاج كل واحد منها 45 في المئة من الإنتاج العالمي و15 في المئة من التجارة العالمية، بينما تحتل اليابان 8 في المئة و6.1 في المئة على التوالي· إلا أن نصف تدفقات التجارة الخارجية مقدمة بالدولار الأميركي مقابل 30 في المئة بالعملات الأوروبية و3 في المئة بالين الياباني، وأيضا يمثل الدولار 37.2 بالمئة من إجمالي حجم الدين عالميا مقابل 34.5 في المئة بالعملات الأوروبية و17 في المئة بالين الياباني، ويتضح أن سوق رأس المال المتمثل بسوق السندات والأسهم يحتل الاتحاد الأوروبي مركزا يأتي في المرتبة الثانية عالميا فهو يمثل 28.7 في المئة للسندات و28.3 في المئة للأسهم مقابل 43.1 و44.3 في المئة للولايات المتحدة و17.2 في المئة و12.3 في المئة لليابان ويوجد اكثر من 60 في المئة بعملات الاتحاد الأوروبي· كما يتم تنفيذ ثلاثة أرباع القروض المصرفية بواسطة الدولار مما يعكس الخلل الكبير بين حصة الدولار ونصيب الولايات المتحدة في التجارة الدولية·

مما تقدم يتبين التشابه الكبير بين اقتصاد الاتحاد الأوروبي واقتصاد الولايات المتحدة إلا أن المشكلة الرئيسية التي تواجه الاتحاد الأوروبي هي المعدلات المرتفعة للبطالة فيه وعدم القدرة على اتخاذ سياسة نقدية مستقلة لمعالجتها لأي بلد داخل الوحدة النقدية الأوروبية، فالبنك المركزي الأوروبي هو الذي يتولى الإشراف على وضع السياسات النقدية فيها· ولن يكون بمقدور الدول الأعضاء تعديل أسعار الصرف استجابة لظروف كل بلد· كما أن الاندماج الاقتصادي لا يزال متأخرا مقارنة بالاندماج النقدي، وأن هذا التفاوت يبين إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يستخدم بشكل كامل قدرته على خلق المزيد من النمو وتحسين قدراته التنافسية· وكان يجب ان يكون لليورو مزايا عديدة للبلدان المنتمية إليه، منها تقليص تكاليف تبادل العملات الوطنية وتجنب مخاطر أسعار الصرف والإفادة من اقتصاد الحجم بسبب اتساع السوق ومنع الصدمات الناجمة عن المضاربات في العملات·

أما تأثير اليورو في الاقتصاد العالمي فيتمثل في مدى مقدرة اليورو على التأثير لاستخدامه في المعاملات الدولية وفي مدى الاستقرار الذي سوف يتمتع به وخاصة انه يمثل إنتاجا ضخما وسوقا مالية كبيرة كان يجب ان يكون لليورو دور حاسم في زيادة السيولة النقدية الدولية مما يجعل كلفة الاقتراض منخفضة وبالتالي زيادة فرص الاستثمار ونمو الاقتصاد الأوروبي، وفي ذلك كله تتعزز الثقة باليورو كعملة دولية مستقرة ومتكافىء حقيقي للدولار ومنافس له وسوف ينهي الميزة التي انفردت بها الولايات المتحدة واحتكرتها لمرحلة طويلة، وهي كونها المصرف لجميع دول العالم بحكم كون الدولار الأميركي هو عملة الاحتياطات الدولية الرئيسية، والعملة الكافية لمواجهة متطلبات التبادلات الدولية وسوف يؤدي هذا التحول إلى انخفاض الطلب على الدولار وقد يجعل الولايات المتحدة غير قادرة على تغطية العجز في ميزان مدفوعاتها بالإصدار النقدي مما يضطرها إلى المزيد من المديونية·

و بما انه لا يستخدم الين الياباني بشكل واسع في المعاملات الدولية وتستخدم اليابان الدولار الأميركي في تعاملاتها الخارجية فكان لظهور اليورو محاولة لجعل الين عملة دولية تستخدم بشكل اوسع· ومن المحتمل أن يؤثر سعر اليورو المتدني بتدفق الأموال إلى البلدان النامية من خلال السيولة النقدية الكبيرة إلى سوق جديدة يخلقها اليورو، وهذا من شأنه أن يجعل كلفة الاقتراض منخفضة بتلك السوق وللبلدان التي لها أصول مالية مقيضة باليورو ويمكن أن يسمح الاتحاد لبعض مؤسساته المالية بتمويل جزء من استثماراته إلى البلدان النامية· لذلك ان نجاح الوحدة الأوروبية في زيادة الإنتاجية ونمو اقتصادها سوف يجعلها نقطة جذب للاستثمارات وهو ما يؤدي إلى خروج رأس المال من الدول النامية نحو السوق الأوروبية أثمان الديون الخارجية للدول النامية مقومة بالدولار، فإذا ارتبطت العملة المحلية باليورو وتعرض اليورو إلى الانخفاض فإن هذا سوف يعرض سعر صرف تلك العملة إلى الانخفاض وسوف يؤدي إلى زيادة كلفة خدمة الدين بالعملة المذكورة·

وفيما يخصنا نحن كعرب فالسؤال الاول هو:هل تسعى الأقطار العربية إلى درء المخاطر عنها مخاطر الدولار ومخاطر اليورو بالعمل الجاد في الإسراع بتكاملها الاقتصادي وتحررها من الهيمنة الأميركية والأوروبية؟ نحن لا نعتقد ذلك لأنها ارتبطت عمليا بصندوق النقد والبنك الدوليين وهما يعملان على تثبيت الدولار الأميركي والتعامل به! لذلك يمكن القول والتأكيد أن العدوان الاقتصادي سوف يأتي على الدول العربية وذلك من خلال الإدارة الأميركية على المستويين الإقليمي والدولي، لأن السياسة الأميركية مصممة أساسا بالشراكة مع الصهيونية لإيذاء دول العالم والشعوب عموما وإيذاء استقلالها ووحدتها، لأن خطة تلك السياسة والصهيونية العالمية مبنية على إضعاف القرارات المركزية السياسية للدول في كل أنحاء الكرة الأرضية لكي تبقى القرارات المركزية في الاقتصاد والعملة حكرا على المصارف وبيوت المال الصهيونية وعمقها الاقتصادي، وقد حذت الصين بالتعامل باليورو، مما أعطى زخما للاتحاد الأوروبي ودعما لليورو الذي أصبح يعادل أو يزيد أحياناً مرة ونصف من قيمة صرف الدولار الأميركي· وتلعب اليوم البيوتات المصرفية والمالية الصهيونية دورا> مضارباً> للعملة الاوروبية الموحدة، وذلك لإضعاف كاهل الاوروبيين وتفكيك وحدتهم وفرض الارادة الاميركية الصهيونية عليهم، فهل يعي الاقتصاديون العرب أهمية مواجهة الدولار الأميركي في الحرب العشوائية والجنونية التي تشنها الإدارة الأميركية- الصهيونية على العالم للسيطرة عليه!·· وأليس الأجدى بالدول العربية اتباع سياسة المصالح والتعاون في ما بينها من اجل مستقبل أفضل للشعوب ومن ثم التعاون مع دول الجوار الأقرب وهي أوروبا في مواجهة سياسة الأمر الواقع الأميركية- الصهيونية، بعد الانهيار وتفكك من الداخل نظرا للواقع الاقتصادي المزري الذي تعلن فيه كبريات شركاتها الإفلاس واحدة تلو الأخرى! وهو أحد الأسباب الأساسية التي تحاول فيها الإدارات الأميركية المتعاقبة نقل معاركها الداخلية إلى الخارج· فقد بدأت المعركة الاقتصادية فهل من يتصدى؟
avatar
إلياس27
عضو نشيط
عضو نشيط

عدد المساهمات : 46
نقاط : 158
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 10/06/2010
العمر : 21
ما هو اسم مدينتك؟ : سيدي علي مستغانم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوحدة النقدية الأوروبية في خطر!

مُساهمة من طرف tayeb21 في الأحد أبريل 17, 2011 8:06 am

شكرا اخي على الموضوع الجميل
باختصار و اضافة الى موضوعك حول سياسة الامريكية الصهيونية
اتجاه هده العملة التي هي في طريقها الى التشتيت
نلاحظه الان في ليبيا لو نتمعن في القضية تجد فرنسا و ايطاليا تدعم كما
يسمونهم ==الثوار== وفي الطرف الاخر اميركا تدعم القذافي (اصبح موقفها واضح الان)
هم الان القذافي و اميركا يريدون من فرنسا ادخال جيشها برا الى ليبيا
لتوريطها في حرب طويلة الامد خاصة في الصحراء الكبرى.......الخ
و هده الحرب ستكلفها اموال طائلة كما حصل نفس السيناريو مع اميركا في العراق و افغانستان
نعود الى الاتحادا الاوروبي الدي هو الان يعاني من ديون كثيرة و كبيرة تعد بالمليارات الدولارات الذي ادى بعض الدول الاتحاد مثل اليونان و رومانيا و البرتغال و في طريقه الى اسبانيا الى الانعاش
هدا ما تريده سياسة الامريكية الصهيونية
avatar
tayeb21
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 6
نقاط : 2
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 17/04/2011
ما هو اسم مدينتك؟ : مستغانم

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الوحدة النقدية الأوروبية في خطر!

مُساهمة من طرف AMOUN-JAPONI في الأربعاء أبريل 20, 2011 2:38 am

مشكوووووووووووووووووووور
avatar
AMOUN-JAPONI
عضو متميز
عضو متميز

عدد المساهمات : 889
نقاط : 1382
السٌّمعَة : -10
تاريخ التسجيل : 29/09/2009
العمر : 28
ما هو اسم مدينتك؟ : سيدي علي (حي الفيلالي)

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tchatche.7olm.org/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى